الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى

قصة نجاح شركة ريبوك Reebok

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة نجاح شركة ريبوك Reebok

مُساهمة من طرف MOHAMED في الأربعاء مايو 12, 2010 6:17 pm

قصة نجاح شركة ريبوك Reebok

Cant See Images



شركة ريبوك من الشركات القديمة جداً، تأسست عام 1895م، ولكنها كانت تحت اسم مختلف J.W.Foster، تطورت هذه الشركة كثيرا مع الزمن، وتعتبر الشركة رقم 2 في الولايات المتحدة الأمريكية بعد شركة (نايك Nick) وهي تسعى جاهدة لمنافستها في سوق الأحذية الرياضية.

ولتحقيق ريادة أكبر من نايك في بعض المجالات ضمت الشركة سلسلة مختلفة من المنتجات، فلديها ريبوك المتخصصة في الأحذية الرياضية وتوابعها، ولديها رالف لوران المتخصصة بالألبسة الشبابية، وروك بورت المتخصصة بأحذية المشي والقولف والملابس، وويه بوك المتخصصة بأحذية الأطفال، وتدير 160 محلا في الولايات المتحدة الأمريكية.

بدأت حكاية ريبوك عام 1894 في بريطانيا، مع العداء الإنجليزي جوزيف ويليام فوستر، لم يكن فوستر ذلك العداء الخارق إنما كانت حماسته وعشقه لرياضة الركض يكبران يوما بعد يوم، وهذا العشق ما نما لديه رغبة في اقتناء حذاء خاص به، ولم يكن لديه المال، وكان هناك غياب شبه تام لمصنعي الأحذية في تلك الأيام، وهذان العاملان شكلا السبب الرئيس في انكبابه على التفكير بشيء مميز أوصله على حل بسيط، وهو حذاء مصنوع باليد له نتوءات، وبذلك كانت ولادة أول حذاء تحت اسم فوستر. وعلى الرغم من كونه عداء هاويا، والحذاء الذي صنعه يضم الحياكة والمسامير فقط، وجد أن أصدقاءه في النادي بدءوا يطلبون حذاءه مما شجعه على تصميم كمية جديدة من الأحذية.

مرت الأيام.. وفي عام 1900 وصلت ثقة فوستر بنفسه إلى حد فتح معمل صغير خاص به في بولتن، ينتج من خلاله أحذية مصنوعة باليد للرياضيين المحليين، وباستخدام أرخص أنواع التسويق غير المكلف (الكلام المتناقل بين الناس) ذاع صيته، وانتشر اسمه كمصنِّع محترف للأحذية ذات النتوءات، وأصبح الحذاء المفضل لدى الرياضيين المحليين في بولتن.

وبسبب حذاء فوستر استطاع رالف شريب الدخول إلى التاريخ الرياضي لعام 1904 بحصوله على رقمين قياسيين في إيبروكس بارك وفي عام 1908 كان حذاء فوستر قد انتشر بين الرياضيين المحترفين، والأولمبيين على مستوى بريطانيا وبعض الدول خارجها.

كان جوزيف يقوم بعمله إلى جانب زوجته ماريا، وفي عام 1906 انضم إليهما ولداهما (جين ويليام جيمس ويليام) اللذان ولدا بكل معنى الكلمة داخل ورشة فوستر، وشربا أصول العمل من المصدر، وتربيا على حب هذا العمل، حتى استطاعا الوصول إلى خبرة امتدت نتائجها إلى يومنا هذا. واكتسب الولدان حب رياضة الجري حتى النخاع، حتى أنه قيل لاحقا عن جون ويليام أنه ولد لابسا حذاءين للجري في سريره.

كانت حماسة الوالد كالكوليرا التي تنتقل بالعدوى، وكان حبه لإدارة وتطوير الرياضيين في شمال إنجلترا هاجسا مهما له ولعائلته. سمي جوزيف فوستر العجوز جو، وقد اكتسب مكانة مرموقة في مجتمعه، ويقول عنه أحد العدائين المعروفين (فرانك موريس) أنه القائد العظيم، والذي أكسبه حماسة نادرة ما كان له أن يكتسبها لولا وجود جو، إن حبه لعمله وحماسته له يجب أن يدرسا في المدارس والجامعات.

لبس كثير من الرياضيين أحذية فوستر، وكان ستة منهم أبطالا في رياضة الجري والعدو، ومن بينهم: لورد بريغلي، وتوم إيفانسون.

كان جو يعرف حاجات الرياضيين، وكان يصمم على أساس احتياجاتهم، والمقاسات الشخصية، وكان كل عداء له حذاء خاص بنوع الجري ومسافاته.

توفي جو العجوز عام 1933 تاركا مؤسسته بأيدٍ أمينة، هي أيدي ولديه اللذين أكملا رسالته في البحث عن التطوير الفني لكل ما يقومان به، انتكست الشركة تماما حيث أثرت فيها حربان عالمتان، وقنبلتان قطعتا العمل إربا إربا، و لم يعد مطلوبا خلال تلك الأيام السوداء سوى الحذاء العسكري الأسود.
لكن بعد سنوات الحرب شهدت شركة فوستر وأولاده انتشارا في مجال (الركبي) وكرة القدم، وأصبحت أحذيتها مطلوبة في نوادٍ عدة منها: لفربول، نيوكسل، مانشستر يوناتيد، حتى الفريق الروسي كان أول ما اختاره عندما زار الغرب هو أحذية فوستر.

وفي العام 1948 – 1952 بدأ أبناء فوستر تعلم العمل والدخول في أجواء اللعبة مما أمن استمرارية لهذا العمل العائلي المتوارث أبا عن جد، وكان تعلمها هذا دافعا لتأسيس شركة خاصة بهما، تساعدهما على الدخول في النصف الثاني من القرن بروح جديدة. وفي عام 1958 وبعد عام من تحطيم الرقم العالمي بمسافة ميل بحذاء فوستر أسس الحفيدان شركة ريبوك، وهي اسم لغزال إفريقي سريع وصغير، وقد تم الاندماج الفكري والحماسي التام وتحويل كل ما حققته شركة فوستر إلى الشركة الجديدة ريبوك، لم تمض فترة قصيرة حتى كانت شركة ريبوك تحصد الجوائز في الألعاب والميداليات الذهبية.

ظلت شركة ريبوك إنجليزية حتى عام 1979، شاهد بول فيرمان وهو تاجر للوازم الصيد والخيام حذاء ريبوك في أحد المعارض التجارية السنوية في شيكاغو، وسرعان ما حصل على ترخيص ببيعه في أمريكا الشمالية، وكانت هذه البداية، حيث مولت شركة بنت لاند وهي شريكة بريطانية وجود ريبوك في أمريكا، ودفع فيرمان 40% من المشروع الجديد، وهكذا أسست ريبوك إدارتها العامة في ولاية ماساشيوستيس، وبدأت التصنيع في كوريا الجنوبية لخفض تكاليف الإنتاج.

من خلال قناعة ريبوك بأن هناك صعوبة في المنافسة مع شركات قوية في السوق كشركة نايك وشركة أديداس، ركزت الشركة على (الإيروبيكس) وبعض الملابس الرياضية والشبابية، وذلك لتغطية ما تخسره من حجم السوق بسبب المنافسة، وفي عامنا الحالي (2005) أعلنت ريبوك عن تخفيض موظفيها بنسبة 10% في خطوة لخفض المصاريف وإعادة بناء الشركة.

شركة ريبوك بدأت من الرغبة في اقتناء حذاء شخصي لجوزيف فوستر، رغبة متواضعة بنت شركة عملاقة، ألبست الملايين أحذية رياضية، وأعطتهم الثقة والدفع المعنوي والراحة لتحقيق إنجازات رائعة، وتحطيم الأرقام القياسية. ريبوك حكاية نجاح كان رأس مالها في البداية الحماسة التي انتقلت بالعدوى من جيل إلى جيل!!

MOHAMED
فريق الادارة
فريق الادارة

عدد الرسائل : 2646
نقاط : 2047109
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى