الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى
الزعيم الشهيد البطل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الدافعية في المجال الرياضى

اذهب الى الأسفل

الدافعية في المجال الرياضى Empty الدافعية في المجال الرياضى

مُساهمة من طرف MOHAMED الإثنين مارس 15, 2010 4:51 pm

الدافعية في المجال الرياضى

ماهية الدافعية في المجال الرياضى
يمكن تعريف الدافعية في المجال الرياضى، بأنها: استعداد الرياضى لبذل الجهد من أجل تحقيق هدف معين.
وحتى يمكن توضيح المفهوم السابق للدافعية، يجب التعرف على العناصر الثلاث التالية:
الدافع Motive : حالة من التوتر تثير السلوك في ظروف معينة وتوجهه وتؤثر عليه.
الباعث Incentive :عبارة عن مثير خارجى يحرك الدافع وينشطه ويتوقف ذلك على ما يمثله الهدف الذى يسعى الرياضى إلى تحقيقه من قيمة.
التوقع Expectation : مدى احتمال تحقيق الهدف.
أهمية الدافعية في المجال الرياضى
يعد موضوع الدافعية واحدًا من أكثر موضوعات علم النفس أهمية وإثارة لاهتمام الناس جميعًا.
في سنة 1908م، اقترح وود ورث WoodWorth، في كتابه: علم النفس الديناميكى، ميدانًا حيويًا للدراسة أطلق عليه علم النفس الدافعىMotivational Psychology أو علم الدافعيةMotivology .
وفي سنة 1960م، تنبأ فاينكىFayniki بأن الحقبة التالية من تطور علم النفس سوف تعرف بعصر الدافعية.
وفي سنة 1982م، أشار كل من ليولن، وبلوكرLiewelln and Blucker في كتابهما: سيكولوجية التدريب بين النظرية والتطبيق، إلى أن البحوث الخاصة بموضوع الدافعية تمثل حوالى 30% من إجمالى البحوث التى أجريت في مجال علم نفس الرياضة خلال العقدين الآخرين.
وفي سنة 1983م، أشار وليام وارنWlliam Warren ، في كتابه: التدريب والدافعية، أن استثارة الدافع للرياضى يمثل من 70% -90% من العملية التدريبية، ذلك لأن التفوق في رياضة معينة يتطلب اكتساب اللاعب للجوانب المهارية والخططية، ثم يأتى دور الدافع ليحث الرياضى على بذل الجهد والطاقة اللازمين لتعلم تلك المهارات، وللتدريب عليها بغرض صقلها وإتقانها.
وللدافعية أهمية رئيسة في كل ما قدمه علم النفس الرياضى حتى الآن من نظم وتطبيقات سيكولوجية، ويرجع ذلك إلى الحقيقة التالية: إن كل سلوك وراءه دافع، أى تكمن وراءه قوى دافعيه معينة.
وقد تناول تتكو، وريشاردTutko and Richard ، سمات الدافعية الرياضية بدراسة تحليلية أكثر، وقد أشارا إلى أن هذه السمات تشتمل على عاملين، هما:
سمات الاستعداد للعمل نحو إنجاز الأهداف الإرادية:
ويتضمن أربع سمات، هى:
- الحافز.
- العدوانية.
- التصميم.
- القيادة.
سمات الانفعال:
تشتمل على سبع سمات، هى:
- الميل للشعور بالذنب.
- الثقة بالنفس.
- الضبط الانفعالى.
- يقظة الضمير.
- الصرامة العقلية.
- الثقة بالآخرين.
- القابلية للتدريب.
وفي سنة 2003م، قام عمرو بدران، بدراسة هدفت إلى التعرف على دوافع ممارسة الأنشطة الرياضية عند طلاب جامعة المنصورة، وترتيب هذه الدوافع تبعًا لدرجة أهميتها، بالإضافة إلى إجراء مقارنات في دوافع ممارسة الأنشطة الرياضية عند طلاب الجامعة تبـعًا لمتغيرات الجنـس والممـارسة الرياضية.
كانت أهم النتائج: أن ترتيب الدوافع تبعًا لأهميتها كما يلى:
- الصحة.
-المجال النفسى.
- المجال الاجتماعى.
- الميول الرياضية.
- القدرات العقلية.
- التفوق الرياضى.
- مجال البرامج والتسهيلات.
كما أظهرت النتائج وجود فروق في دوافع ممارسة النشاط الرياضى بين البنين والبنات ولصالح البنين، وبين الطلاب الممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضى لصالح الطلاب الممارسين.
والقول التالى يعبر بوضوح عن أهمية دور الدافعية في التربية البدنية والرياضة:
"إنك تستطيع أن تقود الحصان إلى النهر، ولكنك لا تستطيع أن تجبره على أن يشرب الماء"
فمثلاً، يمكن للمدرب أو الأب أن يجبر الناشئ على ممارسة رياضة معينة، ولكن هذا لا يضمن أن الناشئ سوف يبذل الجهد المطلوب مادام يفتقد الدافع القوى نحو تطوير أدائه لهذه الرياضة.
ودراسة الدافعية تهم الأب الذى يريد أن يعرف لماذا يميل طفله إلى الانطواء على نفسه والعزوف عن اللعب مع أقرانه.
ومعرفة دوافع ممارسة الأفراد للنشاط الرياضى، تمكن المربى الرياضى من تحفيزهم على تطوير أدائهم على النحو الأفضل، فالأداء لا يكون مثمرًا وجيدًا إلا إذا كان يرضى دوافع لدى الإنسان.

والسؤال الآن:
- لماذا نجد بعض الناشئين يعطون اهتمامًا كبيرًا لممارسة النشاط الرياضى؟، ولماذا يقل هذا الاهتمام عند البعض الآخر؟.
وحتى يمكن الإجابة على السؤال السابق، يجب أن نفرق بين ما يقرر الناشىء من عمل معين، ولماذا يقوم هذا الناشىء بعمل معين؟.
من الأهمية ألا نخلط بين الاختيار، وأسباب هذا الاختيار، فقد تكون الأسباب وراء ممارسة الناشىء للنشاط الرياضى ليست نابعة من ذاته، ولكن في محاولة منه لإرضاء والديه أو لنيل الرضا الاجتماعى … فكم من ناشئين أجبروا على ممارسة نشاط رياضى معين، وأدى ذلك إلى هروبهم المستمر من مزاولة النشاط الرياضى طول حياتهم.
وعند تحليل دوافع ممارسة النشاط الرياضى، نجد ست فئات رئيسة، هى:
التنمية لمهارته وكفاياته.
الانتساب لجماعة، وتكوين الأصدقاء.
الحصول على النجاح والتقدير.
التمرين وتحسين اللياقة البدنية.
التخلص من الطاقة.
الحصول على خبرة التحدى والاستثارة.
ويمكن تلخيص الدوافع السابقة، وهى من نوع الدوافع الداخلية الناتجة عن الممارسة والأداء، في أمرين رئيسين، هما: أن يجد النشء في الممارسة أو التدريب فرصة اللعب والمتعة.
إن استثارة دوافع الناشىء تجاه النشاط الرياضى تلعب دورًا هامًا في تعلمه وتفوقه في النشاط الرياضى، وتختلف دوافع ممارسة النشاط الرياضى من ناشىء لآخر تبعًا للفروق الفردية بينهما.
- لماذا يبدأ الموسم الرياضى بإقبال كبير من الناشئين، ثم سرعان ما يتسرب الكثير منهم؟.
وللإجابة على السؤال السابق، نستعرض أهم عشرة أسباب لتسرب الناشئين من برنامج النشاط الرياضى، وهى:
• يفتقد النشاط الرياضى المتعة.
• يتسم النشاط الرياضى بالملل.
• لا يحظى الناشىء بتقدير الآخرين.
• شعور الناشىء بالخوف من الفشل.
• شعور الناشىء بالخوف من النجاح.
• عدم واقعية أهداف النشاط الرياضى.
• يفتقد النشاط الرياضى إلى الاستثارة.
• ضعف المساعدة من قبل الأسرة والأصدقاء.
• ضعف مساندة مدرب النشاط الرياضى للناشىء.
• تتسم الخبرات المتضمنة في النشاط الرياضى، بأنها: محبطة ومخيبة لآمال الناشىء.
تطور دوافع النشاط الرياضى
تنمو دوافع الإنسان المرتبطة بالنشاط الرياضى بالتقادم العمرى ومستوى تمكنه من الأداء الرياضى، وأثناء ذلك يمر الرياضى بثلاث مراحل تختلف في دوافعها للنشاط الرياضى، وهى:
مرحلة الممارسة الأولية للنشاط الرياضى
وتبدو هذه المرحلة بوضوح في المدرسة الابتدائية؛ حيث يندفع التلميذ للنشاط الرياضى من خلال ميله الداخلى للحركة والنشاط باعتبارهما من خصائص هذه المرحلة.
وتلعب الظروف البيئية المحيطة بالطفل دورًا واضحًا في دافعيته للنشاط الرياضى، وذلك بما يتوفر له من فرص للنشاط بالأسرة والمدرسة والساحات والأندية القريبة منه، وكذلك توجيهات المحيطين بالطفل حتى يمارس نوع معين من النشاط الرياضى.
وتسهم دروس التربية الرياضية بالمدرسة الابتدائية أيضًا بدور هام في إتاحة الفرص الملائمة أمام التلاميذ لممارسة النشاط البدنى الذى يتميز بالحرية والتلقائية والمرح والنشاط الجماعى؛ مما يرتبط لديه بالإحساس بالرضا والسرور.

أساليب استثارة الدافعية في المجال الرياضى
بما أن الدافعية لها هذه الأهمية الكبيرة والتى لها دور كبير في التعلم الحركى والتدريب الرياضى.
لذا، يود المؤلف - عمرو بدران - أن يثرى الموضوع أكثر بطرح مقترحات عامة لزيادة الدافعية عند الرياضيين، وهى:
• تنويع أساليب التدريب.
• توظيف اللعب في التدريب.
• الانتقال من السهل إلى الصعب.
• ربط عملية التعلم الحركى بالميول.
• عدم اللجوء إلى أسلوب التحكم.
• استخدام التقنيات التربوية المختلفة.
• تنمية مفهوم الذات الإيجابى لدى الرياضيين.
• توفير جو تسوده المحبة والألفة والديمقراطية.
• الابتعاد عن استخدام أسلوب العقاب البدنى.
• تحديد الأسباب التى يعزو الرياضيين فشلهم لها.
• تعزيز الرياضيين بشكل مناسب وتنويع التعزيزات.
• توظيف نتائج التعلم الحركى في دفع دافعية الرياضيين.
• تنمية الانتماء والتقبل والاحترام المتبادل بين الرياضيين.
• استخدام أسلوب الأسئلة والمناقشة بدلاً من تقديم المعلومات الجاهزة.
• الاهتمام بالحاجات الفسيولوجية وحاجات الأمن والسلامة للرياضيين.
• استخدام أسلوب التعليم الذاتى والاكتشاف، وذلك بتهيئة الفرص أمام الرياضيين ليحققوا بعض الاكتشافات.
• تقديم الفرصة أمام الرياضيين للنجاح، لأن للنجاح تعزيز يزيد من دافعيتهم، وينتقل بهم من نجاح إلى نجاح.
• السماح للأطفال بارتكاب بعض الأخطاء أثناء ممارستهم النشاط الرياضى، لأن ذلك من الشروط الجوهرية للاكتشاف.
• الابتعاد عن التخبطية في الفكر والعمل، بمعنى التخلص من المعتقدات البالية حول البنت وقدراتها وتغيير بعض العادات غير الصالحة التى تجعل من البنت سلبية وهامشية ومعاملتها معاملة تتسم بالعدل والمساواة مع الولد حتى يكون لها دور فعال في حياتها الأسرية وتستطيع الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعها.
ويرى عمرو بدران، أن قدر معين من القلق قد يبدو ضرورى للتحفيز الرياضى وحثه على تكريس جهوده القصوى.
MOHAMED
MOHAMED
فريق الادارة
فريق الادارة

عدد الرسائل : 2646
نقاط : 2047109
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى