الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى

الأوزون مظلة الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأوزون مظلة الأرض

مُساهمة من طرف عذبة القلب في الجمعة مارس 04, 2011 9:40 am

غاز الأوزون
الأوزون عبارة عن غـاز بسيط له رائحة قويـة يتكون من اتحـاد ثلاث ذرات من الأكسجين (3o) يوجد في طبقة الستراتوسفير من الغلاف الغازي، يلعب دورا كبيرا كدرع واق من أشعة الشمس الضارة وخاصة الأشعة فوق البنفسجية.
هذا الغاز يتضرر بفعل انتشار الغازات الأخرى المنبعثة من الأرض التي تؤدي إلى تفككه وحدوث ما يعرف بثقب الأوزون الذي تخترقه الأشعة الضارة المتجهة نحو الأرض .
كثر الحديث في المدة الأخيرة عن الأوزون حتى أصبح يمثل للبعض هاجسا ورعبا كبيرا يهدد كوكبنا، والحقيقة هي أن الأوزون عبارة عن غاز يعمل على عكس الأشعة الضارة المنبعثة من الشمس ولا يسمح لها بالمرور إلى الأرض فقط.
فعلا لقد بدأت هذه الطبقة من الغاز تتضرر بفعل جشع الإنسان وطمعه وخاصة في البلدان المتقدمة التي تنبعث من مصانعها وسياراتها الكثيرة غازات سامة تؤدي إلى تضرر هذه الطبقة الحيوية، والكل يعلم أن كل سكان الأرض فقيرهم وغنيهم كمثل راكبي السفينة إن أصابها ثقب غرق الجميع .
قصة الأوزون :
منذ زمن بعيد عرف صيادو الأسماك من الهنود الحمر الأمريكيين ما قبل كريستوف كولومب أن الصيد يكون وفيرا في الليالي التي تعقب العواصف حيث يتشبع الهواء برائحة تشبه رائحة التبن الطازج ، وهو نفس ما لاحظه الإغريق القدامى وأطلقوا على هذه الرائحة اسم أوزيـن، ومن هنا جاءت تسمية الغاز الذي له هذه الرائحة نفسها والذي لم يكتشف إلا في القرن 19 م باسم الأوزون .
لـم يجد القدامى تفسيرا لهذه الظاهرة على النحو الذي نعرفه الآن حيث يعتقد العلماء أن الشحنات الكهربائية الناتجة عن البرق المصاحب للعواصف الرعدية تؤدي إلى زيادة نسبة الأكسجين في الطبقات السطحية من ماء البحر ومن اتحاد ذرات الأكسجين معا يكوّن الأوزون ويزداد تركيزه في الطبقات السطحية من الماء وهو ما يجذب الأسماك إلى السطح فتمسك بها شباك الصيادين .
في بداية الثورة الصناعية في أوروبا وبالضبط في أفريل 1774 م اكتشف الكيميائي الانجليزي جوزيف بريستلي (1733 – 1804 م) غازا عديم اللون يساعد على الاشتعال ويؤدي إلى الأكسدة وهو غاز الأوزون ، ثم توالت الأبحاث بعد ذلك حتى وصلوا إلى تحديد مكوناته بدقة ووصفوه بأنه غاز ذو لون أزرق باهت يشكل غلافا يحيط بالكرة الأرضية على ارتفاع يتراوح بين 12كلم و50 كلم من سطح البحر، يتكون من اتحاد ذرات الأكسجين تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس ، ويعتمد سمك طبقة الأوزون على كمية الطاقة المنبعثة من الشمس فخلال فترات النهار أي أثناء الزيادة في نشاط الشمس يزداد سمك هذه الطبقة بينما تختفي طبقة الأوزون من الجانب المظلم من الأرض أي أثناء الليل تدريجيا ليعاد تكوينها في اليوم التالي مع إشراقة الشمس .وفي الشتاء المظلم الطويل الذي يغلف قطبي الكرة الأرضية شمالا وجنوبا تختفي هذه الطبقة تماما . ولأن الأوزون أكثر ثقلا من الهواء فإنه يهبط باتجاه الأرض حيث يتحد مع ملوثات البيئة فينقي الهواء الذي نتنفسه، وعندما يلتقي الأزون الهابط من أعلى الغلاف الجوي مع بخار الماء فإنه يتحول إلى مادة أخرى تسمى هيدروجين بروكسيد تسقط مع المطر مانحة الجو تلك الرائحة المنعشة التي تعقب سقوط المطر وهذه المادة نفسها هي التي تمنح النباتات التي تعتمد على ماء المطر نموا أفضلا من تلك التي تعتمد على ماء النهر.
طبقة الأوزون لا تختفي مع حلول الظلام الطبيعي فقط بل تختفي تحت تأثير العدوان اليومي الذي نمارسه نحن ضد الطبيعة من خلال زيادة نسبة الكلوروفلوروكربون الناتج عن أجهزة التكييف والثلاجات وغيرها، مما يسمح بمرور كمية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية وزيادة مطردة في حالات سرطان الجلد .
من جهة أخرى يتحد الأوزون في طبقات الجو المنخفضة بملوثات البيئة التي تعرف بالهيدروكربون المنبعثة من عوادم ملاييين السيارات التي تجوب شوارع العالم وتحت أشعة الشمس نفسها فينتج عن ذلك دخان ضبابي كيميائي أكَّـال وهو ما يؤدي إلى هبوط المطر الحمضي وتلف المحاصيل والعديد من الأمراض المتعلقة بالحساسية إضافة إلى أكسدة المباني والتماثيل التي تزين الميادين.
الأوزون دواء الفقراء العجيب :
في عام 1856 بدأت ألمانيا في استخدام الأوزون كمطهر لغرف العمليات الجراحية في المستشفيات لأن العالم الألماني شونبين اكتشف سنة 1855 أن لغاز الأوزون قدرة هائلة على أكسدة العناصر وبالتالي قتل البكتيريا والفيروسات وإزالة العديد من السموم إضافة إلى الجسيمات الدقيقة التي تكسب الماء طعما غير مقبول ورائحة كريهة فتم استخدام الأوزون في تنقية مياه الشرب في موناكو سنة 1860 م ، وأول محطة كبرى أنشئت في العالم لتنقية مياه الشرب كانت في ألمانيا سنة 1901 م ثم تبعتها العديد من دول أوروبا ويوجد الآن في العالم أكثر من 2500 محطة من هذا النوع . وأكبر محطة في العالم اليوم توجد في موسكو (روسيـا) .
منذ 1950 يتم استخدام الأوزون في تنظيف وتنقية أحواض السباحة . كانت ألمانيا هي السباقة في استخدام الأوزون في الطب لعلاج بعض الأمراض الجلدية والجروح والبواسير والتهاب العظام وقد استفادت الجيوش الألمانية في حروبها من استخدام الأوزون لعلاج الجروح وخاصة الجروح الملوثة ، كما استخدم في تنظيف وتطهير الفم .
وتحضيره يتم في عين المكـان عند الطبيب لأن نصف فتـرةعمر الأوزون تصل إلى 45 دقيقة في درجة حرارة 20° مئوية .
- يفيد الأوزون في العلاج لأنه بعد دخوله للجسم يعمل على :
تحفيز إنتاج كريات الدم البيضاء أي خط الدفاع الأول دون الغزو الميكروبـي.
قتل الفيروسات وذلك بتحليل غلافها الدهني فتموت.
زيادة قدرة الهيموغلوبين على توصيل الأكسجين إلى الخلايا.
زيادة نسبة الأكسجين في أنسجة الجسم .
- يتم تقديم الأوزون كدواء بعدة اوجه منها الحقن المباشر في الوريد بعد خلط الأوزون بالأكسجين ويستخدم في علاج اضطرابات الدورة الدموية ، كما يستخدم في الحقن الشرجي وكذلك الحقن العضلي ، كما يخلط الماء بالأوزون ليستعمل كحمام لعلاج الجروح والحروق والتهابات الجلد وتطهير الفم ويستعمل لعلاج المفاصل عن طريق حقنه مباشرة في المفاصل لعلاج الروماتيزم .
* لقد نجحت دولة كوبا في استخدام الأوزون كعلاج للفقراء وحتى الأغنياء من دول العالم المتقدم الذين يذهبون لتلقي العلاج ، لأن الحصار المفروض على كوبا ونقص الدواء عندها دفع علماءها للبحث عن طرق للعلاج البسيط وقتل الجراثيم فاهتدوا إلى الأوزون الذي لا يتطلب تحضيره وسائل ضخمة.
* يبلغ عدد الحالات التي تلقت علاجا بالأوزون عشرة ملايين مريض حتى الآن أغلبهم من مواطني ألمانيا وروسيا وكوبا في إطار ما نطلق عليه ( العلاج الاشتراكي ) أو علاج الفقراء ، أما درجة الآمان في استخدام الأوزون الطبي فتؤكد دراسة ألمانية صدرت سنة 1982 ضمت 384.775 مريضا تلقوا جميعا ما يزيد عن خمسة ملايين جلسة علاجية أن نسبة حدوث مضاعفات وأضرار جانبية غير مرغوبة لم تزد على 0,0007 لكل عشرة آلاف وهي نسبة لا تذكر مقارنة بكل الوسائل العلاجية والعقاقير المعروفة وما تخلفه من أضرار .
* إن العلاج بالأوزون غير مشهور عالميا لسبب بسيط وهو أنه لا يُدَرَّسُ في معاهد الطب في الدول المتقدمة بالإضافة إلى وقوف المجتمع الطبي ضده ليس بالتجاهل فقط ولكن بالتهديد بسحب رخصة ممارسة المهنة من الأطباء الذين تسول لهم أنفسهم استخدام الأوزون في علاج المرضى بل ومحاكمتهم وإغلاق عياداتهم .
* لماذا هذا التشدد في مواجهة هذا الغاز الطيّب ؟ والسبب بسيط هو أن الأوزون دواء ليس له براءة اختراع محددة وهو دواء تكاليفه قليلة من حيث التحضير والاستعمال . التكلفة النهائية لجلسة العلاج بالأوزون لا تزيد عن عشرة دولارات أمريكية فإذا أضاف الطبيب أجره وتكاليف شراء الأجهزة اللازمة لتحضير وتعاطي الأوزون وإيجار العيادة فإن التكاليف لا تصل إلى نصف التكاليف المدفوعة في العلاج التقليدي .
* ومن هنا يمثل العلاج بالأوزون تهديدا حقيقيا للمؤسسات الطبية الكبرى ومن بينها شركات الأدوية العملاقة التي تحتكر العقاقير ... إذن لماذا لم تعترف منظمة الدواء والغذاء الأمريكية الشهيرة والتي تسعى لفرض هيمنتها إن لم تكن قد هيمنت بالفعل على كل الأدوية والأجهزة الطبية ليس داخل حدودها الأمريكية فقط بل في العالم بأسره بهذا الأوزون اليتيم ؟ لأن هذه المؤسسة الصحية تخضع لنفوذ شركات الأدوية التي ليس لها فائدة في البحث في دواء لا يهم إلاّ الفقراء .
* رغم مرور قرن على استخدام الأوزون في علاج المرضى فإن الأبحاث مازالت متواصلة للتأكد من فاعليته وفائدته وإقناع دول العالم المتقدم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية من محاسن وفوائد العلاج بالأوزون .
وإقناعهم بأن الدواء لا علاقة له بالنّظم السياسية سواء كانت اشتراكية أو رأسمالية ، فالأوزون دواء اشتراكي لكنه يداوي الجميع .
ثقب الأوزون :
الإلتفات إلى ما يحدث لطبقة الأوزون كانت في منتصف عقد السبعينات من القرن 20 م عندما تشكك بعض العلماء في نواتج تحلل المركبات الكلوروفلوروكربونية في الطبقة الجوية العليا تتفاعل مع غاز الأوزون فتستهلك جزءا كبيرا منه فـتقلل من سمكه . ولم تتأكد تلك الشكوك إلاّ في منتصف العقد التالي حيث تمكن علماء محطة الأبحاث البريطانية سنة 1985 م بالقارة القطبية الجنوبية من وصف الاضمحلال الذي يحدث في طبقة الأوزون فوق تلك القارة المتجمدة وقالوا أن عمـود الأوزون البالغ ارتفاعه 9 كلم والممتد بين الارتفاعين 22 كلم و 13 كلم فوق سطح الأرض ينقص بمقدار النصف خلال ستة أسابيع من فصل الربيع فتبدو طبقة الأوزونوكأن بها ثقبا . وكانت تلك أول مرة يتردد فيها مصطلح ثقب الأوزون بين المهتمين بهذه المشكلة .
وتفسير ما يحدث للأوزون في القارة القطبية الجنوبية حيث الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة وكذلك تجتاح القارة رياح قوية تهب من الشرق إلى الغرب وتتخذ صورة العواصف الشديدة بالإضافة إلى عوامل مناخية أخرى تحول دون اختلاط كتلة الهواء المنتشرة في طبقات الجو العليا بكتلة الهواء الموجودة عند الارتفاعات المتوسطة فتقضي على فرصة تعويض نقص الأوزون في أي من الكتلتين بأوزون من الكتلة الأخرى ولعل ذلك يفسر عدم تعرض طبقة الأوزون في القطب الشمالي للنقص الشديد نفسه الذي لحق بها عند القطب الجنوبي فمتوسط درجة الحرارة شتاء وربيعا في القطب الشمالي أعلى منه في القطب الجنوبي بالإضافة إلى أن العواصف الشديدة لا تستمر طوال شتاء القطب الشمالي ، إن ذلك لا يعني أن طبقة الأوزون في النصف الشمالي من الكرة الأرضية بعيدة عن التهديد فثمة دلائل تشير إلى أن تركيب طبقات الجو الدنيا في شمال الكرة الأرضية يضطرب في فصل الشتاء ويشهد نشاطا كيميائيا ملحوظا يرى فيه العلماء علامات أولية لنشاط مدمر يلحق بطبقة الأوزون . كما أن ثمة نقصا في الأوزون رصده العلماء عند خطوط العرض المتوسطة ، ولا تزال أسبابه غير مفهومة تماما .
إن التغيرات الواقعة في طبقة الأوزون تؤثر على أنظمة دوران الهواء على سطح الكرة الأرضية وذلك لأن الأوزون يمتص الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المرئية فيسخن الهواء عند تلك الارتفاعات الكبيرة ، بينما تؤدي الأشعة النافذة إلى الأرض من خلال طبقة الأوزون إلى تسخين سطح الأرض فتنشأ الدورانات الهوائية الطبيعية فإذا نقص الأوزون قلّت كمية الحرارة التي تمتص في طبقات الجو العليا وزادت كمية الحرارة التي تصل إلى سطح الأرض فتضطرب أنظمة دوران الهواء وتخـتل أحوال المناخ الأرضي . كما ثبُت أن التغيرات التي تطرأ على درجة حرارة الجو ترتبط بالتغير في سمك طبقة الأوزون فقد سجلت ملاحظات العلماء أن درجة حرارة الشريحة السفلى من الطبقة الجوية العليا في القارة القطبية الجنوبية ترتفع ببطء في فصل الربيع وبداية الصيف ولم يكن هذا الارتفاع معروفا من قبل ظهور ثقب الأوزون فوق تلك القارة وهذا يعني أن استمرار تدهور أحوال الأوزون في تلك المنطقة قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في درجة الحرارة مع ما يحمله ذلك من تهديد بذوبان الغطـاء الجليـدي لقـارة الأنتـراكتيـكـا .




__________________________

عذبة القلب
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 347
الموقع : http://www.mobdi3ine.com/vb
نقاط : 584
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأوزون مظلة الأرض

مُساهمة من طرف alg1dove في الجمعة مارس 04, 2011 10:18 am

thanks so mush

__________________________

شَيْءٌ مَاْ يَدْفَعُنِيْ إِلَىْ التَفَاؤُلِ وَ الأَمَلْ

لَاْ أَعْلَمُ مَاْ هُوَ وَلَاْ أَسْتَطِيْعُ مُقَاوَمَتُهْ




I love all my Friends & My Family ^.^
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مبْدِعَـﮧْ حَتَّى فِي ـأَخْطَآْئِي

alg1dove
فريق الادارة
فريق الادارة


عدد الرسائل : 3003
نقاط : 4424
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

http://hanane.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأوزون مظلة الأرض

مُساهمة من طرف عذبة القلب في الجمعة مارس 04, 2011 10:23 am

مشكوووووووورة على الرد السريع حنان

__________________________

عذبة القلب
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 347
الموقع : http://www.mobdi3ine.com/vb
نقاط : 584
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأوزون مظلة الأرض

مُساهمة من طرف alg1dove في الجمعة مارس 04, 2011 10:29 am

2r1 ahlamo

__________________________

شَيْءٌ مَاْ يَدْفَعُنِيْ إِلَىْ التَفَاؤُلِ وَ الأَمَلْ

لَاْ أَعْلَمُ مَاْ هُوَ وَلَاْ أَسْتَطِيْعُ مُقَاوَمَتُهْ




I love all my Friends & My Family ^.^
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مبْدِعَـﮧْ حَتَّى فِي ـأَخْطَآْئِي

alg1dove
فريق الادارة
فريق الادارة


عدد الرسائل : 3003
نقاط : 4424
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

http://hanane.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى