الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى

طول الخطوة وترددها(الركض)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طول الخطوة وترددها(الركض)

مُساهمة من طرف MOHAMED في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 7:32 am

طول الخطوة وترددها:-
ان الهدف الرئيس من الركض في العاب القوى هو قطع المسافة بأقل زمن ممكن، ويتوقف زمن السباق على سرعة العداء، التي ترتبط بكل من )
1. طول الخطوة: أي المسافة المقطوعة في كل خطوة.
2. تردد الخطوة: أي عدد الخطوات المنفذة في الثانية.
ولكي تكون سرعة العداء عالية يجب الاهتمام بطول الخطوة وترددها إذ يؤكد (Vittori 1995) على أن الموازنة المثالية بين طول الخطوة وترددها يسهم إسهاما فعالا في تحسين السرعة القصوى.( )
ويستطيع العداء الوصول إلى طول خطوة أنموذجي من خلال ضبط الأداء الفني، ولان سباقات الاركاض تبدأ من الثبات أي السرعة (صفر) فان العداء يبدأ بزيادة طول الخطوة من لحظة الانطلاق أي (يبدأ بالزيادة إلى أن يصل إلى السرعة القصوى التي يكون فيها طول الخطوة ثابتا تقريباً).
وهناك خصوصية في طول الخطوة لدى كل عداء بما يمتلك من قياسات انثروبومترية ولياقة بدنية لاسيما القوة والمرونة، فالقوة بوصفها أحد أهم عناصر اللياقة البدنية في حالة زيادتها تؤدي إلى زيادة القوة المسلطة على الأرض مع كل خطوة مما يجعل العداء يخطو بشكل أبعد مع كل خطوة، أما المرونة فأنها تمنح مدى حركيا واسعا لطول الخطوة قي أثناء الركض ،وعلى العكس إذا انخفضت المرونة فان الخطوة ستصغر .( )
وقسم طول الخطوة عند كثير من الباحثين والمؤلفين على ثلاث مسافات )
1. مسافة الدفع: هي المسافة المحصورة بين الخط العمودي النازل من مركز ثقل العداء إلى مقدمة أصابع قدم الارتكاز قبل اللحظة التي تترك فيها هذه القدم الأرض.
2. مسافة الطيران: هي المسافة الأفقية التي يقطع فيها مركز ثقل العداء مرحلة الطيران.
3. مسافة الهبوط: هي المسافة الأفقية المحصورة بين مقدمة أصابع قدم الهبوط وبين مركز ثقل العداء في لحظة وطوء قدمه الأرض بعد مرحلة الطيران. والشكل (3) يوضح هذه المسافا

ويؤكد (الساندور) أن نسبة تردد الخطوة وطولها هو عامل الاختلاف بين الرياضيين، وأن هذا التناسب يعتمد بشكل أساس على طول الأطراف وقوتها ومرونتها لكل رياضي على انفراد، وأن العلاقة بين طول الخطوة والتردد هي (وظيفة مستمرة)، لذلك فأن الاختلاف في طول الخطوة له قيمة حتى وان كان بأقل حد( ).
ومن خلال الدراسات التي أجريت على القياسات الانثروبومترية تبين أنه لا يوجد تصميم جسمي ملائم جداً للركض السريع أو ركض القوس ،وأن الأنماط الجسمية المختلفة في الطول والوزن وأطوال الذارعين والجذع والرجلين يمكن أن تثبت نجاحها في الركض السريع وركض القوس، أي أن الهياكل الجسمية المختلفة يمكن أن تمارس الفعالية نفسها وتثبت نجاحها.( )
ومن خلال خبرة الباحثة في هذا الميدان ترى انه تبقى لكل نمط جسمي نقاط قوة ونقاط ضعف، ويمكن أن تساعد نقاط القوة إذا زادت على نقاط الضعف على تحقيق الإنجاز، ومن القياسات الجسمية المؤثرة في الركض بصورة أوضح من القياسات الأخرى قياس الطول (طول الرجل،و طول الفخذ، وطول الساق،وطول الجذع)، فما فائدة طول الرجل إذا كان أغلب طولها في الفخذ، وما فائدة ارتفاع الطول الكلي إذا كان أغلب الطول في الجذع،لذا فالعداء ذو النمط الجسمي الطويل نسبياً مع زيادة طول الرجل نسبة إلى طول الجذع، وزيادة طول الساق نسبة إلى طول الفخذ يعطي ركضا أفضل عندما تتساوى المتغيرات الأخرى،لأن الزيادة في طول الرجل (بحدود) مهمة للعداء لأخذ خطوة أطول مع طول الفخذ الأقصر نسبة لطول الساق مما يعطي سرعة زاوية عالية عند ثني مفصل الركبة بالمرجحة الخلفية والأمامية. فالتقليل من أنصاف أقطار الجسم الدائر يؤدي إلى زيادة السرعة الزاوية ومن ثم يؤدي إلى ساق طويلة تعطي عند مدها تعطي في نهاية المرجحة الأمامية مسافة أطول للخطوة عند تنفيذها.

مع تحيات محمد الصالح

MOHAMED
فريق الادارة
فريق الادارة

عدد الرسائل : 2646
نقاط : 2047109
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى