الزعيم الشهيد البطل
اهلا و سهلا بجميع زوار المنتدى

صيف 2008 حافل بالمناسبات الرياضية خاصة بالنسبة للشباب الجزائري والتلمساني خاصة من إعداد بكاي عمر 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صيف 2008 حافل بالمناسبات الرياضية خاصة بالنسبة للشباب الجزائري والتلمساني خاصة من إعداد بكاي عمر 19

مُساهمة من طرف omartop13 في الجمعة ديسمبر 31, 2010 4:54 pm

صيف 2008 حافل بالمناسبات الرياضية خاصة بالنسبة للشباب الجزائري والتلمساني خاصة من إعداد بكاي عمر 19-جوان 2008
بكاي عمر : من إعداد
بطبيعة الحال الجميع يعلم و يدرك أن صائفة 2008 مليئة بالمواعيد الرياضية سواءا المحلية منها أم القارية أو الأوربية أو العالمية ونذكر على سبيل المثال في الجزائر متابعة للجزائريين البطولة الوطنية الكارثية من جميع التفاصيل و الفضائح التي شهدتها البطولة الوطنية الجزائرية من بيع و ترتيب مقابلات وغيرها من رشوة الحكام والتحكيم الرديء وكذلك المشادات الكلامية بين رؤساء الأندية الجزائرية في القسم الوطني الأول أما عن الأصناف الصغرى فحدث و لا حرج لان المشاكل المادية والكارثة اكبر واكبر و أعمق و اخطر وبدلك انتهت البطولة الوطنية القسم الأول بتتويج فريق شبيبة القبائل ونزول كل من وداد تلمسان و اولمبي العناصر و أخيرا الفريق العريق نزول و لاول مرة في التاريخ ألا و هو فريق مولودية وهران و بعد دلك حدث ما حدث سواءا من كتابات الصحافة أما الكارثة الكبرى فجائت من طرف الأنصار أو أشباه الأنصار الدين ارجعوا مدينة وهران الساحلية إلى العصرالحجري وارجعوا كل شيء حطام سواءا من عمليات الشغب ووهران ثلاثة أيام لم تنم على وقع أعمال الشغب و التراشق بالحجارة مع الشرطة مع العديد من المخالفات سواءا السرقة أو الاعتداءات على النساء و المتاجر ومن بعد دلك جاءت أقوال وسال الحبر الكثير حول بطولة بيضاء لاكن هدا مجرد كلام وبعد دلك جاء المتنفس الوحيد للجزائريين ألا وهي بطولة أمم أوروبا 2008 في النمسا و سويسرا و شهد المباريات في النقل المباشر لها حصريا على الجزيرة الرياضية+1 و +2 و فان لم يكن له بطاقة الجزيرة الرياضية لا يستطيع متابعة البطولة فإنما يذهب ليحث الجزائري إلى القمر الصناعي الهوتبارد و القنوات الفرنسية و الألمانية و الايطالية سواءا تي اف 1- م6- راي سبورت او زدف القناة الألمانية ومن الجزائريين من فضل الذهاب إلى المقاهي التي تملك بطاقة للجزيرة الرياضية وكدلك هنا وفي الخصوص في ولاية تلمسان نعم بطبيعة الحال كل المقاهي اثناء المباريات ممتلئة عن أخرها وكذلك نستحسن المبادرة التي قام بها مسؤولوا بلدية شتوان في شراء تلفاز كبير ووضعه في دار الثقافة بشتوان للسماح إلى شباب البلدية لمتابعة كل المباريات ففي الأول على القنوات الفرنسية ثم الألمانية ثم الايطالية و أخيرا و في الأسبوع الأخير للبطولة فقاموا بشراء بطاقة الجزيرة الرياضية التي لقت استحسانا كبيرا من طرف الشباب و بالنسبة لي شخصيا وكدلك هدا الصيف شهد التصفيات المؤهلة إلى كاس افريقيا و المونديال 2010 و البداية الغير الموفقة للخضر أي الفريق الوطني الجزائري وبعد دلك جاء نهائي كاس الجمهورية في الجزائر الذي جمع كل من شبيبة بجاية و وداد تلمسان الدي انتهى اللقاء بالتعادل هدف لهدف وبعد دللك جاء الفوز لشبيبة بجاية اثر ضربات الجزاء 3 -1 و بدلك قد ضيع وداد تلمسان هده السنة حفظ وجه الماء بعدم فوزه بكاس الجمهورية و نزوله إلى القسم الوطني الثاني بعد تضييع العديد من الفرص في النهائي المثير الدي شهد لعب جيد من طرف الوداد و تضييعه للعديد من الفرص السانحة للتسجيل لاكن نقص الخبرة بالنسة لأشبال بوعلي اثر تضييعهم لثلاث ضربات جزاء وبعد دلك و في شهر أوت سوف تجرى اكبر تضاهرة في العالم إلا و هي الألعاب الاولمبية التي تجرى في بكين عاصمة الصين 2008 وللحديث بقية ان شاء الله
من اعداد بكاي عمر

19 جوان 2008

الجمعة الموافق ل 20 جوان 2008 : أما اليوم

فشهد يوما خاصا بالنسبة للجزائريين والتلمسانيين خاصة من الشباب فمنهم من فضل المكوث في البيت و مع عدم تفويت شعيرة من شعائر إسلامنا الحنيف ألا وهي صلاة الجمعة وكذلك من الشباب من فضل قضاء أمسيته سواءا في المقاهي العادية أو في مقاهي الانترنت ومنهم من فضل عن الاستغناء عن صخب و التوتر التي تصنعه كرة القدم هده الأيام في بلادنا و ولايتنا تلمسان ففضلوا الذهاب إلى الشواطىء و الاستجمام بالبحر ونتكلم على حالة من لم يسعفهم الحظ فمنهم من تابع العديد من المباريات و النتائج عن طريق شبكة الانترنت و دجلك في مقاهي الانترنت فاليوم شهد يوما تاريخيا بالنسبة إلي خاصة و بالنسبة إلى كافة الجمهور الرياضي و دلك حيث اليوم فاز المنتخب الوطني رجال على المنتخب الغامبي بهدف لصفر 1-0 من توقيع عنتر يحيا بضربة راسية حيث لم يتمتع الجمهور بالمقابلة خاصة مع رداءة التعليق التي آل إليها التلفزيون الجزائري في الفترة الأخيرة و مند ذهاب و رحيل المعلق الصحفي حفيظ دراجي الذي رحل إلى الجزيرة الرياضية حيث يتألق هنالك بتعليقه على أهم اللقاءات في البطولة الأوروبية للأمم 2008 في سويسرا والنمسا و نعود إلى المنتخب الوطني حيث تمتع الجمهور الجزائري بالفرص الضائعة التي ضيعها المنتخب الوطني ضد غامبيا التي سوف يندم عليه في المستقبل وفي الوقت نفسه كانت تلعب مباراة تركيا و نظيره الكرواتي ضمن الربع النهائي الثاني في بطولة الأمم الأوروبية 2008 وكانت من تعليق و بكل فخر و اعتزاز المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة 119 بعد أن لعبوا الأشواط الإضافية اد أن الهدف جاء في الوقت القاتل حيث قال دراجي سوف يكون التاهل حليف المنتخب الكرواتي إلا لو حدثت المعجزة و بالفعل حدثت المعجزة بمشيئة الله و سجل المنتخب التركي في الدقيقة 120 د و بعدها احتكم الحكم إلى احتساب ضربات الجزاء التي كانت الغلبة للمنتخب التركي ب 3-1 و من هنا أي من حيث انتهينا سوف نبدأ و نقول و نحذر المنتخب الوطني إلى أن لا يأس في كرة القدم و يجب اللعب إلى آخر اللحضات و الثواني و عدم التنرفز و عدم الاستهزاء بالخصم وعدم الوقوع في الفخ المنافس من حركات بهلوانية التي يتمتع بها الأفارقة خاصة و المستقبل سوف يجيبنا و للحديث بقية ان شاء الله
من إعداد بكاي عمر
20 جوان 2008

omartop13
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 32
نقاط : 95
تاريخ التسجيل : 31/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى